العلامة المجلسي

104

بحار الأنوار

على الطريق الواضح إن شاء الله " وشاورهم في الامر " قال : يعني الاستخارة ( 1 ) . 35 - تفسير العياشي : عن عمرو بن جميع ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : من لم يستشر يندم ( 2 ) . 36 - وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجباعي - ره - قال : روى المفيد في كتاب الروضة في حديث عبد الله بن النجاشي أن الصادق عليه السلام قال : أخبرني أبي عن آبائه ، عن علي عليهم السلام ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : من استشاره أخوه المؤمن فلم يمحضه النصيحة سلبه الله لبه . 37 - الدرة الباهرة : قال الصادق عليه السلام : لا تكونن أول مشير وإياك والرأي الفطير ( 3 ) وتجنب ارتجال الكلام ، ولا تشر على مستبد برأيه ، ولا على وغد ، ولا على متلون ، ولا على لجوج ، وخف الله في موافقة هوى المستشير فان التماس موافقته لؤم ، وسوء الاستماع منه خيانة . وقال موسى بن جعفر عليه السلام : من استشار لم يعدم عند الصواب مادحا وعند الخطاء عاذرا . 38 - نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا ظهير كالمشاورة * وقال عليه السلام : لا مظاهرة أوثق من مشاورة * وقال عليه السلام ، من استبد برأيه هلك ، ومن شاور الرجال شاركها في عقولها * وقال عليه السلام ، من استقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطاء * وقال عليه السلام : اللجاجة تسل الرأي * وقال عليه السلام ، الاستشارة عين الهداية

--> ( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 205 ، وفى لفظ الحديث اضطراب ، وقال بعض المحشين لعل المراد من قوله عليه السلام : يشير على - الخ - أي سله يظهر لي ما عنده من مصلحتي في أمر كذا " ويتخير لنفسه " أي يتخير لي تخيرا كتخيره لنفسه كما هو شأن الأخ المحب المحبوب الذي يخشى الله تعالى ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 120 في حديث . ( 3 ) الفطير : كل ما أعجل عن ادراكه ، وقولهم " أباك والرأي الفطير " أي الذي لم يترو فيه ولم يتعمق . وقوله " ولا على وغد " الوغد : الدنى الرذل الضعيف رأيا وعقلا .